شوق ووله
06-01-2010, 09:47 PM
يـآ لهَـ مِن فَتـى ,,,,
,,,,
,,,
,,
,
عندما رأيته ... نعم رأيته ... ؟
رأيت ملاكاً .. خِلت أنه خيالي حين أرسمه في بالي ..
فأيقضت خيالي .. ولكن خيالي أيقضني بأنه عاجز عن رسم ملاكي !
فأبيت الا أن أقاوم سحر ملاكي ...
عزيزي ....
أحدثك بهمس الأمواج .. وأكتب لكِ بهدوء الرمال
عزيزي .. أحب فيكِ الحياء ولكن حبي لحيـاؤكِ حبُ جنون ! ياله من خجل في فتى !
عزيزي .. أحب فيكِ الغناء ولكن حبي لغنـاؤكِ حبٌ حنون ! ياله من صوت في فتى !
عزيزي .. أحب فيكِ حبي ... فحبكِ قلب ينبض بحبي لحبكِ ! ياله من حب في فتى!
ياله من فتـى
فحبه يقودني في فضاء واسع ... !
وعشقه يذكرني بالقصر الشامخ ... !
وفمه ينقلني لعالم القبل الدافيء ... !
ياله من فتـى
حبيبي ... ؟؟؟!! ... نعم أنت حبيبي ... كيف ؟ .. لماذا ؟ .. لست أدري ... !
فكيف يا ترى ... ألا أرى ... مما جرى ... أنه فتى ولا كل الفتيان...
وكيف يا ترى ... ألا أرى ... مما جرى ... أنه ورد ولا كل الورود ...
فما ذنب ورد تذبل والماء من حوله ؟!
ياله من فتـى
.. يأنس الصيف والخريف بعينه وتعرض الزهور جماله الفتان بقدومه وتقود بحسنه قلوب العاشقين المولهين ..
مهلاً حبيبي ... !
عاهدني بالوفاء ... وعاهدني بالبقاء ...!
عاهدني بالحب ... وعاهدني بالقرب ...!
مهلاً حبيبي ... !
فها أنا أعاهدك بالوفاء ... والبقاء ...!
وها أنا أعاهدك بالحب ... والقرب ...!
فهذه خاطرة أقدمها عربوناً له لنبقـى على الود قائمين
ووردة حمراء أقدمها مأذوناً له لنبقى على الدين محافظين
فها أنا أردد على مسامع الناس ... أحبكِ ياملاكي ... !
... فهذا هو وسام شرفي وغايته الحب الصادق معك حبيبي ...
... أحبكِ ياملاكي ...
,,,,
,,,
,,
,
وآفقت احسآسي
,,,
,,
,
محبتك.....
,,,,
,,,
,,
,
عندما رأيته ... نعم رأيته ... ؟
رأيت ملاكاً .. خِلت أنه خيالي حين أرسمه في بالي ..
فأيقضت خيالي .. ولكن خيالي أيقضني بأنه عاجز عن رسم ملاكي !
فأبيت الا أن أقاوم سحر ملاكي ...
عزيزي ....
أحدثك بهمس الأمواج .. وأكتب لكِ بهدوء الرمال
عزيزي .. أحب فيكِ الحياء ولكن حبي لحيـاؤكِ حبُ جنون ! ياله من خجل في فتى !
عزيزي .. أحب فيكِ الغناء ولكن حبي لغنـاؤكِ حبٌ حنون ! ياله من صوت في فتى !
عزيزي .. أحب فيكِ حبي ... فحبكِ قلب ينبض بحبي لحبكِ ! ياله من حب في فتى!
ياله من فتـى
فحبه يقودني في فضاء واسع ... !
وعشقه يذكرني بالقصر الشامخ ... !
وفمه ينقلني لعالم القبل الدافيء ... !
ياله من فتـى
حبيبي ... ؟؟؟!! ... نعم أنت حبيبي ... كيف ؟ .. لماذا ؟ .. لست أدري ... !
فكيف يا ترى ... ألا أرى ... مما جرى ... أنه فتى ولا كل الفتيان...
وكيف يا ترى ... ألا أرى ... مما جرى ... أنه ورد ولا كل الورود ...
فما ذنب ورد تذبل والماء من حوله ؟!
ياله من فتـى
.. يأنس الصيف والخريف بعينه وتعرض الزهور جماله الفتان بقدومه وتقود بحسنه قلوب العاشقين المولهين ..
مهلاً حبيبي ... !
عاهدني بالوفاء ... وعاهدني بالبقاء ...!
عاهدني بالحب ... وعاهدني بالقرب ...!
مهلاً حبيبي ... !
فها أنا أعاهدك بالوفاء ... والبقاء ...!
وها أنا أعاهدك بالحب ... والقرب ...!
فهذه خاطرة أقدمها عربوناً له لنبقـى على الود قائمين
ووردة حمراء أقدمها مأذوناً له لنبقى على الدين محافظين
فها أنا أردد على مسامع الناس ... أحبكِ ياملاكي ... !
... فهذا هو وسام شرفي وغايته الحب الصادق معك حبيبي ...
... أحبكِ ياملاكي ...
,,,,
,,,
,,
,
وآفقت احسآسي
,,,
,,
,
محبتك.....