ام الوليد
01-01-2010, 05:18 AM
::
الدعاء للرجل بالتوفيق ساعة خروجه إلى العمل
ينعكس على أدائه طوال اليوم
""
الرجل الذي يعاني من مشاكل أسرية يفقد تركيزه
في العمل ويقترف العديد من الأخطاء
الأسرة بمثابة الأرضية الخصبة التي ينطلق منها الرجل إلى كثير المناصب، من خلال
التشجيع على الإجادة والدوافع المعنوية، ذات التأثيرات القوية على شخصيته،
وهو الأمر الذي يجب استثماره بشكل جيد لتحقيق إنجازات على أرض الواقع.
إذا كانت الحكمة تؤكد أن وراء كل عظيم امرأة، فإن الأسرة كاملة تلعب أدوارا في حياة
الرجل لا تقل بحال من الأحوال عن الأدوار التي تلعبها المرأة، حيث تكاد تكون هي نقطة
الانطلاق لإنجاز الكثير من المهام والأعمال، خاصة أن العديد من الرجال يحتاجون إلى التشجيع
الدائم من قبل الأسرة حتى يتمكنوا من مواصلة نجاحاتهم.
يقول الدكتور محمود عبد الحكيم أستاذ الاجتماع:
إن هذه الرؤية تنعكس بشكل مباشر على البصمة التي يتركها الرجل على أرض الواقع،
حيث تشير العديد من التجارب إلى كثير من نماذج النجاح التي تحققت بفضل الدعم المقدم
من الأسرة ووقوفها إلى جانب الرجل، من خلال التحفيز الدائم الذي ربما يكون هو الدافع
الأساسي الذي حفز هؤلاء على الإجادة والنجاح.
ويشير إلى أن قناعة الأسرة بأفكار الرجل غالبا ما تكون سببا في خوضه أهم مراحل
التحول في حياته، حيث يستفيد الرجل من النصائح التي يقدمها له والده وإخوانه ممن
يكبرونه في السن، مستفيدا من تجاربهم وخبراتهم الحياتية، وهو الأمر الذي يوفر عليه
الكثير من الوقت والجهد، هذا بالإضافة على دور الزوجة والأولاد، الذين يشعرونه بتحمل
المسؤولية من أجل إسعادهم وتحقيق حياة أفضل ينعمون بها في كنفه، وبالتأكيد كلما
تحقق له شيء من ذلك في تحقيق المزيد.
وأضاف أن الدعوات التي يتلقاها الرجل من أسرته كل صباح عند خروجه للعمل إحدى العادات
العربية الإسلامية الأصيلة التي تترك مردودا جيدا على مزاج الرجل حيث تشير الدراسات
إلى أنها تجعله مقبلا على العمل بصورة أفضل طوال اليوم، مما يسهم في تحسين أدائه وزيادة إنتاجه،
خاصة أن العلاقة بين الطاقة والالتزام علاقة طردية، فنجد أنه كلما زاد شعورك بالطاقة زاد إحساسك
بالالتزام، وكلما زاد شعورك بالالتزام، زاد شعورك بالطاقة والحيوية، وكلما زادت طاقتك وحيويتك كنت
قائداً ناجحاً. إن هذه الطاقة والحيوية اللازمة لإنجاز العمل تنبع من إيمانك بقيمك ومعتقداتك مع التزامك
بتحقيق أهدافك، فالقيم والحماس والطاقة والحيوية هي عناصر مهمة في زيادة الجاذبية الشخصية للقائد الناجح.
وعلى العكس من ذلك، فإن الرجال الذين يعانون من مشاكل أسرية، تنعكس هذا المشاكل بصورة مباشرة
على أدائهم، حيث يتضح ذلك من الأخطاء الكثير التي يقترفونها، وزيادة معدل التفكير الذي غالبا ما يكون
مصحوبا بسرحان وتشتت يؤثر على وضعيته بشكل عام.
لذلك فمن الضروري أن تدرك الأسرة أن كل شخص قادر على أن يصبح قائداً، ولكنه لن يتمكن من ذلك
إلا إذا كان له أتباع، ولكي يكون قائداً ناجحاً فلا بد أن التمتع بمعتقدات وقيم ومبادئ مثلى، وسمات
شخصية يكتسب بها لب الآخرين، وهذه لا تأتي إلا من خلال رؤية واضحة وشاملة وقدرة على نقل
هذه الرؤية للآخرين باختيار نوعية الاتصال المناسبة والفعالة في جوٍ متعاونٍ ومتوازنٍ بين ديناميكية
العمل وديناميكية العملية، مع حماس ونشاط وطاقة وحيوية، وكل ذلك لا يحدث إلا إذا كان الرجل
يعيش جوا أسريا مستقيما يساعده على تفريغ عقله لمهام عمله.
:
الدعاء للرجل بالتوفيق ساعة خروجه إلى العمل
ينعكس على أدائه طوال اليوم
""
الرجل الذي يعاني من مشاكل أسرية يفقد تركيزه
في العمل ويقترف العديد من الأخطاء
الأسرة بمثابة الأرضية الخصبة التي ينطلق منها الرجل إلى كثير المناصب، من خلال
التشجيع على الإجادة والدوافع المعنوية، ذات التأثيرات القوية على شخصيته،
وهو الأمر الذي يجب استثماره بشكل جيد لتحقيق إنجازات على أرض الواقع.
إذا كانت الحكمة تؤكد أن وراء كل عظيم امرأة، فإن الأسرة كاملة تلعب أدوارا في حياة
الرجل لا تقل بحال من الأحوال عن الأدوار التي تلعبها المرأة، حيث تكاد تكون هي نقطة
الانطلاق لإنجاز الكثير من المهام والأعمال، خاصة أن العديد من الرجال يحتاجون إلى التشجيع
الدائم من قبل الأسرة حتى يتمكنوا من مواصلة نجاحاتهم.
يقول الدكتور محمود عبد الحكيم أستاذ الاجتماع:
إن هذه الرؤية تنعكس بشكل مباشر على البصمة التي يتركها الرجل على أرض الواقع،
حيث تشير العديد من التجارب إلى كثير من نماذج النجاح التي تحققت بفضل الدعم المقدم
من الأسرة ووقوفها إلى جانب الرجل، من خلال التحفيز الدائم الذي ربما يكون هو الدافع
الأساسي الذي حفز هؤلاء على الإجادة والنجاح.
ويشير إلى أن قناعة الأسرة بأفكار الرجل غالبا ما تكون سببا في خوضه أهم مراحل
التحول في حياته، حيث يستفيد الرجل من النصائح التي يقدمها له والده وإخوانه ممن
يكبرونه في السن، مستفيدا من تجاربهم وخبراتهم الحياتية، وهو الأمر الذي يوفر عليه
الكثير من الوقت والجهد، هذا بالإضافة على دور الزوجة والأولاد، الذين يشعرونه بتحمل
المسؤولية من أجل إسعادهم وتحقيق حياة أفضل ينعمون بها في كنفه، وبالتأكيد كلما
تحقق له شيء من ذلك في تحقيق المزيد.
وأضاف أن الدعوات التي يتلقاها الرجل من أسرته كل صباح عند خروجه للعمل إحدى العادات
العربية الإسلامية الأصيلة التي تترك مردودا جيدا على مزاج الرجل حيث تشير الدراسات
إلى أنها تجعله مقبلا على العمل بصورة أفضل طوال اليوم، مما يسهم في تحسين أدائه وزيادة إنتاجه،
خاصة أن العلاقة بين الطاقة والالتزام علاقة طردية، فنجد أنه كلما زاد شعورك بالطاقة زاد إحساسك
بالالتزام، وكلما زاد شعورك بالالتزام، زاد شعورك بالطاقة والحيوية، وكلما زادت طاقتك وحيويتك كنت
قائداً ناجحاً. إن هذه الطاقة والحيوية اللازمة لإنجاز العمل تنبع من إيمانك بقيمك ومعتقداتك مع التزامك
بتحقيق أهدافك، فالقيم والحماس والطاقة والحيوية هي عناصر مهمة في زيادة الجاذبية الشخصية للقائد الناجح.
وعلى العكس من ذلك، فإن الرجال الذين يعانون من مشاكل أسرية، تنعكس هذا المشاكل بصورة مباشرة
على أدائهم، حيث يتضح ذلك من الأخطاء الكثير التي يقترفونها، وزيادة معدل التفكير الذي غالبا ما يكون
مصحوبا بسرحان وتشتت يؤثر على وضعيته بشكل عام.
لذلك فمن الضروري أن تدرك الأسرة أن كل شخص قادر على أن يصبح قائداً، ولكنه لن يتمكن من ذلك
إلا إذا كان له أتباع، ولكي يكون قائداً ناجحاً فلا بد أن التمتع بمعتقدات وقيم ومبادئ مثلى، وسمات
شخصية يكتسب بها لب الآخرين، وهذه لا تأتي إلا من خلال رؤية واضحة وشاملة وقدرة على نقل
هذه الرؤية للآخرين باختيار نوعية الاتصال المناسبة والفعالة في جوٍ متعاونٍ ومتوازنٍ بين ديناميكية
العمل وديناميكية العملية، مع حماس ونشاط وطاقة وحيوية، وكل ذلك لا يحدث إلا إذا كان الرجل
يعيش جوا أسريا مستقيما يساعده على تفريغ عقله لمهام عمله.
: