كــلــي شــمــوخـ
09-27-2009, 06:29 PM
ليلة غريبة الملامح
قرعت فيها طبول الشؤم
ومع كل ضربة طبل يعتصر قلبي بشدة
وتزداد روحي انقباضا مع وصول الزائرين الغير مرغوب فيهم
وصل أولهم ...
جلس فورا فلقد تعود أن يحضر دون استئذان
ولا سابق إنذار
بوجهه المكفهر وعيونه الغائرة...... أنه الحزن
حضر آخر
ذو وجه ملائكي وابتسامة ساحرة لكن ... بقلب شيطان
أنه الغدر...
زائر تلو آخر.. وأنا لا أحرك ساكنا
أجلس ببلادة.. بلا ملامح
لوحت بيديها تحييني مبتسمة .. ذات المئة وجه .. أنها الدنيا
أتاني الزمن يمتطي صهوة جواده مسرعا
ولاح من أمامي شاب لكنه بوجه كهل .. أنه عمري
جلسوا أمامي ينظرون ألي
عين بريئة هنا ... ونظرة تنذر بغدر من هناك
وقفت أمامهم وقلت
أنا أعرابية وأنتم ضيوفي
ومن شيم العرب أكرام الضيف
لكنني حقا لم أعد أمتلك ما أقدمه لكم
لم يعد لدي غير القليل من الكبرياء أحاول أن ارفع به رأسي أمامكم
وبقايا عمر ... بيد خالقه
يا حزن ؟؟؟
آخر مرة زرتني أخذت كل مالدي
سرقت فرحتي ... بهجتي .. أغتصبت ابتسامتي
لم يعد لدي ما أكرمك به
يا غدر ؟؟
ألم تكتفي بعد ؟؟
ألم تشبع من كم الطعنات التي وجهتها لي ؟؟
لم يعد بداخلي أنسان حي كي تطعنه
يكفيني منك .. فالضرب في الميت حرام
أتجهت إلى وجه شاحب عانقته بحرارة
هو عمري ..
نظر إلي بعتاب ..
بكيت وبكى
أختلطت دموعنا
قبلت يديه اعتذارا
طلبت منه السماح .. فما حصل لم يكن لي ذنب فيه
آه يا زمن
تلاعبت بأيامي وشهوري وسنيني
أسقيتني علقما
وجعلتني أعيش أربع فصول كل يوم
وكأنك كرهت لحظة ميلادي
تغيرت ملامح وجهي وأنا انظر إلى الدنيا
فلقد رأيت منها ما رأيت
كل يوم بوجه جديد
ماذا جئت لتأخذي مني ؟؟
ها أنا أمامك
إن وجدت في شيء يستحق خذيه ...
بينما أنا أتكلم تغيرت ملامح الجميع , حينما ظهر من بعيد
زائر غريب لم أراه يوما
الكل نظر إلي بشفقة
ورقت قلوب حتى من غدرني .. وطعنني .. وأبكاني
عرفته من عيون من حولي
مددت له يدي دون أن أنظر في وجهه
وباليد الأخرى لوحت مودعة الجميع
أنه من جاء ليأخذ كل ما تبقى لي
الباقي من عمري
أنه ......
قرعت فيها طبول الشؤم
ومع كل ضربة طبل يعتصر قلبي بشدة
وتزداد روحي انقباضا مع وصول الزائرين الغير مرغوب فيهم
وصل أولهم ...
جلس فورا فلقد تعود أن يحضر دون استئذان
ولا سابق إنذار
بوجهه المكفهر وعيونه الغائرة...... أنه الحزن
حضر آخر
ذو وجه ملائكي وابتسامة ساحرة لكن ... بقلب شيطان
أنه الغدر...
زائر تلو آخر.. وأنا لا أحرك ساكنا
أجلس ببلادة.. بلا ملامح
لوحت بيديها تحييني مبتسمة .. ذات المئة وجه .. أنها الدنيا
أتاني الزمن يمتطي صهوة جواده مسرعا
ولاح من أمامي شاب لكنه بوجه كهل .. أنه عمري
جلسوا أمامي ينظرون ألي
عين بريئة هنا ... ونظرة تنذر بغدر من هناك
وقفت أمامهم وقلت
أنا أعرابية وأنتم ضيوفي
ومن شيم العرب أكرام الضيف
لكنني حقا لم أعد أمتلك ما أقدمه لكم
لم يعد لدي غير القليل من الكبرياء أحاول أن ارفع به رأسي أمامكم
وبقايا عمر ... بيد خالقه
يا حزن ؟؟؟
آخر مرة زرتني أخذت كل مالدي
سرقت فرحتي ... بهجتي .. أغتصبت ابتسامتي
لم يعد لدي ما أكرمك به
يا غدر ؟؟
ألم تكتفي بعد ؟؟
ألم تشبع من كم الطعنات التي وجهتها لي ؟؟
لم يعد بداخلي أنسان حي كي تطعنه
يكفيني منك .. فالضرب في الميت حرام
أتجهت إلى وجه شاحب عانقته بحرارة
هو عمري ..
نظر إلي بعتاب ..
بكيت وبكى
أختلطت دموعنا
قبلت يديه اعتذارا
طلبت منه السماح .. فما حصل لم يكن لي ذنب فيه
آه يا زمن
تلاعبت بأيامي وشهوري وسنيني
أسقيتني علقما
وجعلتني أعيش أربع فصول كل يوم
وكأنك كرهت لحظة ميلادي
تغيرت ملامح وجهي وأنا انظر إلى الدنيا
فلقد رأيت منها ما رأيت
كل يوم بوجه جديد
ماذا جئت لتأخذي مني ؟؟
ها أنا أمامك
إن وجدت في شيء يستحق خذيه ...
بينما أنا أتكلم تغيرت ملامح الجميع , حينما ظهر من بعيد
زائر غريب لم أراه يوما
الكل نظر إلي بشفقة
ورقت قلوب حتى من غدرني .. وطعنني .. وأبكاني
عرفته من عيون من حولي
مددت له يدي دون أن أنظر في وجهه
وباليد الأخرى لوحت مودعة الجميع
أنه من جاء ليأخذ كل ما تبقى لي
الباقي من عمري
أنه ......