الـــصـــعــــب
08-22-2009, 06:15 AM
الحياة ساحة واسعة ونحن كبشر
إعتدنا أن نختلط بالناس
ونتعرف عليهـم ونكون علاقات إجتماعية
تختلف بين شخص وآخر ..
لكن أقوى هـذه العلاقات هـي الصداقة ..
فالصديق هـو إنسان نحبه ونضحي براحتنا
من أجله وهـو موضع ثقتنا الكبيرة
ولا يحلو لنا العيش بعيداً
عنه فهـو الملاذ الآمن
ومستودع أسرارنا
ومخفف هـمومنا
لكن..
إذا وصلنا في علاقتنا بصديقنا لمرحلة
أصبحنا لا نتخيل أننا نستطيع أن نعيش بدونه ..
فماذا نفعل إذا فرضت علينا الظروف
أن نبتعد عنه ؟
كيف سنواصل السير في دروب حياتنا
دون اليد التي
كانت تسندنا وتراعينا ..
عندهـا ستتساقط دموعنا .. نعم
ولكن إذا بكينا هـل سيعود
الصديق من سفره أو من موته
لا قدَّر الله ..
ولكن لا يجب أن نضع كل آمالنا
في شخص واحد نتعلق به قلباً وقالباً ..
لأن الحياة ساحة تجارب وإبتلاءآت ..
وفي لحظة قد تضطره الظروف
للإبتعاد عنا ..
يجب أن نأقلم أنفسنا على العيش
في كل الظروف ..
ومع مختلف الأشخاص ..
وأن نوزع إهـتماماتنا ولا نحصرهـا
بشخص واحد ..
نهـتم بثقافتنا ..
بأمور ديننا ..
وبالكثير من الأمور..
لأن الأثر الذي
سيتركه رحيل الأحبة سيجعل
حياتنا تعيسة
يكتنفها الهم والحزن ..
الذي لا طاقة لنا على إحتماله ..
ومن الصعب علينا أن نعلق
آمالنا على شخص لا يرغب بوجودنا ..
فهذا شعورمؤلم لا يوصف ..
علينا أن نتعلق بالقائم الذي لا يغفل ..
بالحي الذي لا يموت ..
بخالق الخلق ..
الرحمن الرحيم..
الذي لا ينام ..
فهو الذي سيبقى معنا دائماً ..
إعتدنا أن نختلط بالناس
ونتعرف عليهـم ونكون علاقات إجتماعية
تختلف بين شخص وآخر ..
لكن أقوى هـذه العلاقات هـي الصداقة ..
فالصديق هـو إنسان نحبه ونضحي براحتنا
من أجله وهـو موضع ثقتنا الكبيرة
ولا يحلو لنا العيش بعيداً
عنه فهـو الملاذ الآمن
ومستودع أسرارنا
ومخفف هـمومنا
لكن..
إذا وصلنا في علاقتنا بصديقنا لمرحلة
أصبحنا لا نتخيل أننا نستطيع أن نعيش بدونه ..
فماذا نفعل إذا فرضت علينا الظروف
أن نبتعد عنه ؟
كيف سنواصل السير في دروب حياتنا
دون اليد التي
كانت تسندنا وتراعينا ..
عندهـا ستتساقط دموعنا .. نعم
ولكن إذا بكينا هـل سيعود
الصديق من سفره أو من موته
لا قدَّر الله ..
ولكن لا يجب أن نضع كل آمالنا
في شخص واحد نتعلق به قلباً وقالباً ..
لأن الحياة ساحة تجارب وإبتلاءآت ..
وفي لحظة قد تضطره الظروف
للإبتعاد عنا ..
يجب أن نأقلم أنفسنا على العيش
في كل الظروف ..
ومع مختلف الأشخاص ..
وأن نوزع إهـتماماتنا ولا نحصرهـا
بشخص واحد ..
نهـتم بثقافتنا ..
بأمور ديننا ..
وبالكثير من الأمور..
لأن الأثر الذي
سيتركه رحيل الأحبة سيجعل
حياتنا تعيسة
يكتنفها الهم والحزن ..
الذي لا طاقة لنا على إحتماله ..
ومن الصعب علينا أن نعلق
آمالنا على شخص لا يرغب بوجودنا ..
فهذا شعورمؤلم لا يوصف ..
علينا أن نتعلق بالقائم الذي لا يغفل ..
بالحي الذي لا يموت ..
بخالق الخلق ..
الرحمن الرحيم..
الذي لا ينام ..
فهو الذي سيبقى معنا دائماً ..